بيان بمناسبة الذكرى ال٥٥ لمعركة تقوربا التاريخية يوم جيش التحرير الارتري البطل

page2image867072

بيان بمناسبة الذكرى ال٥٥ لمعركة تقوربا التاريخية يوم جيش التحرير الارتري البطل

إلى جماهير شعبنا إلا رتري الصامدة إلى مقاتلي جيش التحرير البطل إلى أشقاء وأصدقاء الشعب الارتري

يحتفل شعبنا الارتري هذه الأيام بالذكرى ال٥٥ لمعركة تقوربا المجيدة، والتي تصادف الخامس عشر من مارس من كل عام.تلك المعركة التي خاضتها الطلائع الأولى لجيش التحرير الارتري في العام ١٩٦٤م ، والثورة مازلت في بداياتها تتلمس طريقها، كان عمرها عامان ونصف ، وجاءت ملحمة تقوربا بعد استشهاد قائد الثورة المسلحة ونائبه القائدين الشهيدين حامد ادريس عواتي ومحمد إدريس حاج وبعد عملية هيكوتا الفدائية الناجحة بقيادة الشهيد آدم محمد حامد قندفل ، وكان العدو قد خطط لسحق الثورة الوليدة في مهدها ، استشهد في ملحمة تقوربا ١٨ مناضلا وعلقت جثامينهم الطاهرة في مدن هيكوتا ، بارنتو ، أغردات ، كرن فكانت أولى المشاهد لمواطنينا لاجساد أبنائهم على أعواد المشانق وهم مضرجين بدمائهم فكانت أعظم وسيلة إعلامية بين شباب تلك المرحلة فتدفقت الجموع ترفد الثورة وتزود عن حق شعبنا الإرتري في الحرية والاستقلال والعدالة والكرامة الإنسانية ، فكانت تقوربا معركة فاصلة بين الحق المتمثل في الثوار المشفوع بالإيمان واليقين بالنصر وبين الباطل المتمثل في جيش الاحتلال الأثيوبي الغاشم الذي اعتمد على آلته العسكرية الباطشة والتي لايسندها حق ولا عدل ولا حتى قناعة وايمان بالقتال، فكان النصر حليف اؤلئك الأشاوس الذين كانت إرادتهم حرة وأقوى من آلة الحرب الهمجية ، لقوات جنود المحتل الغاصب درسا لن ينساه اذ فقد العدو اكثر من ثمانين قتيل ليعود جنرالات الجيش الامبراطوري يجرون أزيال الهزيمة والعار.كانت تقوربا أول وأكبر معارك المواجهة المباشرة بين الجيش الأثيوبي النظامي وطلائع الثوار الذين سجلوا ملحمة تقوربا في سفر التاريخ الارتري لتصبح معلما بارزا في بطولات شعبنا البطل . وتصبح تقوربا

يوما لجيش التحرير الارتري المغوار خلدها التاريخ وستظل كذلك.

شعبنا إلارترى الأبي

مقاتلينا الاوفياء

أن الاحتفال بذكرى تقوربا ليس احتفالا لاجترار الماضي والتغني ببطولته بقدرما هو احتفال لتجديد العهد وتكملة أهداف الثورة التي ضحت من أجلها أجيال حرب التحرير الشعبية والتي توجت بخروج

المحتل مدحورا من التراب الوطني الارتري.تعرفون عندما أعلن شعبنا المناضل ثورته المسلحة في الفاتح من سبتمبر في العام ١٩٦١م بقيادة الشهيد البطل حامد إدريس عواتى، حدد أهدافه والتي تمثلت في تحرير الأرض والانسان، والتي من أجلها قدم قوافل من الشهداء الأبرار حتى تحقق الجزء الأول من الأهداف وهو تحرير إلار ض، وها نحن مازلنا نخوض غمار معركة تحرير الانسان.وإن النضال من أجل التغيير الديمقراطي في ارتريا ماهو الا استمرارا لأهداف سبتمبر في شقها الثاني

والمتمثل تحرير الإنسان الارتري صاحب الأرض.

شعبنا الارتري البطل أشقائنا واصدقائنا

تمر الساحة الوطنية ومحيطها الاقليمي بمنعطف خطير يضع الجميع امام مسؤولياته التاريخية ، ارتريا التي يعبث بها الدكتاتور وعصابته البغيضة تستنهض همتنا من أجل الخلاص ، و هي مسؤلية كل وطني غيور وفي مقدمتهم قوى التغيير السياسية والمدنية بأن تلعب دورها وتضع اسقاط النظام هدفها الأول ومن ثم الإتيان بالبديل الديمقراطي على انقاضه وبناء مؤسسات الدولة الوطنية الديمقراطية التي تحتضن كل أبنائها وعودة الحقوق لاصحابها، وتعود ارتريا لشعبها ليبدأ قائدا

لمسيرة البناء والتعمير.تؤكد جبهة التحرير الارترية موقفها الثابت والمبدئى لتوحيد قوى التغيير الديمقراطي إلارتري من

أجل إنقاذ الوطن والمواطن على أرضية الثوابت الوطنية المعلنة.

التحية لأبطال ملحمة تقوربا التاريخية بقيادة الشهيد القائد محمد علي إدريس ابورجيلا كما نحي أبناء شعبنا الإرتري في معسكرات اللاجوء المنتظرين فجر الخلاص و كذا سجناء الضمير القابعين في سجون النظام الإنعزالي تحت الأرض والحاويات

عاشت جبهة التحرير الارترية النصر لنضال شعبنا الصامد من أجل التغيير المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الخزي والعار للدكتاتور وعصابته البغيضة المكتب التنفيذي
١٥ مارس ٢٠١٩م

جبهة التحرير الارترية المكتب التنفيذي

page2image1667712page2image1808320page2image1676656page2image1675824

E. L. F. Executive Office

elf-executive@gmail.com

Print Friendly, PDF & Email

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.